~*¤®§(*§ معهد الموسيقى العربية§*)§®¤*~ˆ°
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

~*¤®§(*§ معهد الموسيقى العربية§*)§®¤*~ˆ°

°¨¨™¤¦ اول موقع لتعليم الموسيقى العربية ¦¤™¨¨°
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نبذة مختصرة عن الة القانون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mousika.alex
الادارة
الادارة
avatar

ذكر عدد المساهمات : 29
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/04/2009
العمر : 24
الموقع : www.mousika.on.ma

مُساهمةموضوع: نبذة مختصرة عن الة القانون   الأربعاء أبريل 29, 2009 3:46 am

معلومات مهمه عن الة القانون

-*-*-*-*-*-*-**-*-*-*-*-*-



في الوطن العربي وكنتيجة لتعاقب وتعدد الحضارات صار عندنا تنوع هائل في البنية النغمية والإيقاعية والآلات الموسيقية بكافة صيغها واشكالها الشعبية منها والتقليدية . وآلة القانون كانت ولاتزال في مقدمة ذلك التراث الفني الثري من الآلات الموسيقية العربية.

القانون آلة موسيقية وترية ذات الأوتار المطلقة يعزف عليها بواسطة الكشتبان وهي تشبه كشتبان الخياط,, وتصنع من المعدن مفتوحة من الطرفين.. يلبسها العازف في كل من سبابة اليد اليمنى واليسرى,, وتوضع الريشة بين الأصبع والكشتبان. والريشة عادةما تكون من قرن الحيوان . نشأت صناعة آل’ القانون في الوطن العربي ( تحديدا في العصر العباسي ) , ويرجع الفضل الى استكمالها وتهذيبها الى الفيلسوف الفارابي بشكلها الحالي .

تعتبرآلة القانون من أغنى الآلات الموسيقية أنغاما,, وأطربها صوتا , فهي تشمل على حوالي ثلاثة دواوين اي ( اوكتاف )... ونصف الديوان تقريبا,, وبذالك فإنها تغطي كافة مقامات الموسيقى العربيه.. ولهذا السبب تعتبر آلة القانون بمثابة القانون او الدستور لكافه آلات الموسيقى العربية , حيث نستطيع أن نقول:إن آلة القانون هي الآلةالأم والآلة الأساسية عند الشرق.. وذلك لاعتماد باقي الآلات الموسيقية عليها في ضبط ودوزنة آلاتهم.. مشابها بذلك آلة البيانو عند الغرب وأهميتها .

عندما نتتبع الرحلة التاريخية لآلة القانون عبر مختلف العصور.. سنجد حتما أن لها سلسلة حلقات.. تطورت تدريجيا منذ أقدم العصور.. وبالذات بعد نشأة الآلات الوترية التي استقرت في شكلها الحالي .
لقد اختلفت آراء المؤرخين والباحثين حول تاريخ ونشأة وتطور آلة القانون.. وذلك وفق المراجع والمصادر التاريخية التي توفرت لكل منهم.. لكن الأرجح أننا نعتمد على ما ذكره الأستاذ الدكتور صبحي انور رشيد في جميع مؤلفاته.. ذكر عن تاريخ الآلات الموسيقية العربية.. فيقول د. رشيد في كتابه ( الآلات الموسيقية المصاحبة للمقام العراقي ):إن القانون يرجع في أصله الى آلة وترية مستطيلة الشكل.... وقد شدت اوتارها بصورة موازية لسطح الصندوق الصوتي.. وهي تعود الى القرن التاسع الميلادي اي ( العصر الآشوري الحديث ) . وقد أطلق العرب في العصر العباسي اسم ( النزهة ) على الآلة الوترية المستطيلة والشبيهة بالآلة الآشورية . هذا وارى أن آلة القانون بشكلها الحالي المعروف قد تشعبت من آلة النزهه.. وأخذت في وقت مالا يمكننا تجديده في الوقت الحاضر شكلها المذكور.. و حافظت النزهه على شكلها المستطيل.. وظلت تستعمل جنبا الى جنب مع القانون في الشرق والغرب.. ثم اختفت النزهة من الوجود.. وقد سيطر القانون وانفرد. هذا ولم تردنا بعد آثار موسيقية للقانون بشكله الحالي من عصور ما قبل الإسلام , بل إن أقدم عصر جاءتنا منه اثار موسيقية تصور لنا شكل القانون المستعمل في الوقت الحاضر هو العصر العباسي ..

أما عن تسمية آلة القانون.. فلقد ذكر د. صبحي انور رشيد في كتابه ( الآلات الموسيقية المصاحبة للمقام العراقي ).. أن الكلمة الأغريقية قانون لا تدل على آلة القانون المعروف.. بل تدل على آلة ذات وتر واحد تعرف باسم ( المونوكورد ) وهي آلةتستعمل لقياس نسب اصوات السلم الموسيقي , والواقع ان الأثار الموسيقية الأغريقية والرومانية ليس فيها ما يثبت استعمال ألة القانون.

ومصدر آخر يذكر أن أقدم استعمال لكلمة قانون ((الآلة الموسيقية)) يعود الى العصر العباسي.. وعلى وجه التحديد في القرن العاشر الميلادي.. حيث ورد ذكرها في كتاب الف ليلة وليلة.....

تصنع آلة القانون عادة من خشب الجوز ,,وأحيانا من أخشاب اخرى كالسيسم والجام , حيث تصنع على شكل شبه منحرف قائم الزاوية , يعتمد الصانع في صناعته على قياسات معينة وثابتة.. ونوعية الخشب الجيد.. حيث تجعل القانون يتميز في جماليةصوته , ومن أشهر الدول العربية التي تتميز بصناعة القانون هي جمهورية مصر العربية .

أما عن عدد اوتار القانون فيتألف القانون عادة من78 وترا , حيث إنها ثلاثية الشد.. أي على شكل مجاميع ثلاثية.. كل ثلاثة اوتار متساوية في الدقة والغلاظة والصوت.. تكون لها درجة صوتية واحدة.. وعليه يصبح مجموع الأنغام ( التونات ) 26 نغمة ذات ثلاثية الشد , يكون شدها متدرجا بالتساوي من الأسفل الى الأعلى.. ويبدأ الغليظ ( الباص ) من الأسفل ( صول قرار اليكاه ) الى قرار الرست ( الدو ) الأولى التي في الأسفل .. وهذا ديوان غير كامل ثم ديوان كامل.. يبدأ من قرار الدوكاه (الري التي تلي الدو في الأسفل ) الى الدوكاه ( الري الوسطيه ).. ثم ديوان اخر يبدأ من الدوكاه ( الري )الى المحير.. اي جواب الدوكاه ( الري ) ..ثم الديوان الأخير من المحير ( جواب الدوكاه ) الى جواب المحير (الري ) الأخير في اعلى آ لة القانون.. اي الصوت الحاد ( ألسبرانو ) أي كل نغمة ( تون او ثلاثة اوتار ) تكون أغلظ مما فوقها واحد مما تحتها .

وتتم طريقة تسوية اوتار القانون أو الدوزان في البدء من الديوان ( الأوكتاف ) الأوسط تبدأ من درجة الحسيني ( لا ) وتسوى بالشوكة الرنانة بدرجة 440 ذبذبة في الثانية... وبعدها الدوكاه ( ري ) الوتر الخامس من أسفل الحسيني ( لا ) ثم النوى ( صول ) وهو الرابع من أعلى الدوكاه.. ثم ضبط الرست ( الدو ) وهو الخامس من اسفل النوى (الصول ) ..وأخيرا الجهاركاه ( فا ) وهو الرابع من اعلى الرست , ثم تتم تسوية باقي الأوكتافات ( الدواوين ) وفق تسوية الديوان الأوسط .

( رست , دوكاه , سيكا , جهاركاه , نوى , حسيني , أوج , كردان ) كل هذه هي تسميات للسلم العربي الرئيسي(( سلم مقام الرست)) وهي من اصل فارسي , اي ( دو ري مي ( كاربيمول ) فا صول لا سي (كاربيمول ) دو.



و اما عن الة السنطور

-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*



السنطور آلة موسيقية وترية شبيهة بآلة القانون, ولكنها تختلف عن القانون في طريقة العزف.

فالقانون يعزف عليه بريشتين مصنوعتين من الفضة تلبس في سبابتي يدي العازف اليمنى واليسرى، ثم ينقر بهما على الأوتار التي أمامه.

السنطور فان العازف يأخذ بالضرب على اوتاره بمضربين صغيرين من الخشب, ويقوم بتبديل الأصوات بتحريك الحمالات التي تسند الأوتار وهي عادة مصنوعة من الخشب.

يعتبر السنطور آلة مصاحبة للجالغي البغدادي و المقام العراقي, فله الدور الكبير في السيطرة على إيقاع الاغنية ونقل المفردات الموسيقية.

مر شكل السنطور عبر الوقت فقد كان على شكل علبة مستطيلة ذات أوتار معدنية. تطور بعدها إلى شكله الحالي فهو الآن على شكل خشبة من الجوز وأوتاره من البرونز, وهي متساوية في السمك وعددها أثنان وتسعون وتراً.

يعتبر السنطور من الآلات الموسيقية صعبة الأستخدام هذا الذي تسبب في قلة العازفين عليها.





اصل القانون

-*-*-*-*-*-*-*-

القانون آلة قديمة مستوحاة من الجنك والشاهرود والهارب وجاء في الجزء الأول من كتاب السماع عند العرب لمجدي العقيلي أن آلة الهارب مصرية الأصل وكانوا يسمونها في الهيروغليفية تيبوني وقد شاع استعمالها أخيراً عند العرب إلا أنهم استعاضوا عنها بالقانون وبعد ذلك شاع استعمالها عند الغربيين وأدخلت في فرقهم الموسيقية الكبيرة تطور شكل هذه الآلة بالنسبة لما كان عليه قديماً إذ نجد شكلها في اللوحات الأثرية الكنعانية وفي المعابد المصرية القديمة يختلف كل الاختلاف عما هو عليه الآن كما نجد مثلها في بقايا الآلات المكتشفة في بابل وآشور و ماري وأوغاريت وقد ورد اسم هذه الآلة في كتاب الأدوار في علم التأليف لصفي الدين عبد المؤمن


وصف الاله

في الحقيقة كانت الآلات الوترية في حقبة من الزمن القديم تسمى بنسبة عدد أوتارها فكان الآشوريون يسمون آلتهم الموسيقية المستعملة عندهم شاليشتو بمعنى ثلاثة أوتار ونوع آخر من الآلات الموسيقية عرفت عندهم بـ عشيرتو أي عشرة أوتار كما استعملت القيثارة في العهد السومري وكانوا قديماً يتفننون بصناعتها ويمثلونها على شكل قارب ويضعون عليها شكل رأس ثور أو جدي ثم يزينونها بالأحجار الكريمة من الزمرد و اللؤلؤ وتعتبر آلة القانون في العصر الراهن هي الآلة الرئيسية في الأجواق العربية وتعتبر من أطرب الآلات الموسيقية العربية وسر طرب هذه الآلة يأتي من رقمة جلد السمك أو جلد الماعز الموضوعة على وجهها من الطرف الأيسر ويوضع عادة على هذا الجلد فرس من الخشب يحمل الأوتار لأن القانون ليس له قصعة كقصعة العود ليعطينا جهارة الصوت الموجودة في آلة العود ولكن هذه الرقمة هي التي تعوضنا برخامة الصوت ورقته ونعومته الصادرة عن آلة القانون وأوتار القانون تكون عادة لكل درجة صوتية ثلاثة أوتار بعكس آلة العود التي يوضع لها وتران وآلة الكمان التي يوضع لها وتر واحد
ومركز القانون حين العزف يكون على الركبتين وفي الوقت الحاضر صنع له كرسي خاص ليحمله ويعزف عليه باليدين معا كالبيانو فاليد اليمنى تعطي صوت الغناء المرتفع المسمى الجواب واليد اليسرى تعطي الصوت المنخفض والمسمى القرار ولاستخراج النغمات لا سيما النغمات العربية التي تحتاج إلى إدراك الأجزاء الصوتية الدقيقة الكومات يوضع عادة عرباً معدنية على طرف القانون الأيسر ويتصرف العازف في استعمال هذه العرب حسب النغمات المطلوبة في الفصل الغنائي وحسب تصرف المغني في أداء الألحان والنغمات المطلوبة عادة من العازف على أن هذه العربات حديثة العهد إذ كانوا قديما يستعملون ضغط الأوتار باليد اليسرى لاستخراج النغمات الدقيقة من أصوات السلم الموسيقي الطبيعي ومن قواعد العزف على القانون أن يصلح دوزانه لكل نغمة يراد عزفها ويكون العزف على القانون بإصبعي السبابة إذ يلبس بهما خاتم ويشكل بهذه الخواتم ريشتان من الباغة وبذلك تتم عملية العزف وتصدر عن هذه الآلة تلك النغمات المحببة إلى كل ذواق للنغم والطرب



*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*



*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mahed.mousika.org
 
نبذة مختصرة عن الة القانون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
~*¤®§(*§ معهد الموسيقى العربية§*)§®¤*~ˆ° :: اقسام دراسات معهد الموسيقى العربية :: قسم تعليم الة القانون-
انتقل الى: